أحداث شغب في بلدة ثيتفورد ببريطانيا: استهداف منازل لاجئين
- أحداث شغب في بلدة ثيتفورد البريطانية واستهداف منازل لطالبي اللجوء وتدخل الشرطة.
- طالبو اللجوء المقيمون في مناطق تشهد توترات محلية.
- سكان الأحياء التي تقع فيها العقارات المستهدفة.
شهدت بلدة ثيتفورد في مقاطعة نورفولك البريطانية ليلة من الفوضى، إثر تجمع حشد كبير واستهداف منازل يُعتقد أنها تؤوي طالبي لجوء. وتدخلت الشرطة لإجلاء عدد من الأشخاص من أحد العقارات، وسط هتافات غاضبة من المتجمهرين الذين طالبوهم بالمغادرة، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين سكان المنطقة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل توترات محلية سابقة حول خطط إيواء طالبي اللجوء في المنطقة، مما يعكس تحديات مجتمعية وأمنية متزايدة تواجهها السلطات المحلية والشرطة في التعامل مع هذه الملفات الحساسة.
كيف بدأت أحداث الشغب في ثيتفورد؟

بدأت الاضطرابات بعد انتشار شائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بنقل مجموعة من طالبي اللجوء إلى منزل في منطقة سكنية بعد ظهر يوم الثلاثاء. ومع حلول المساء، تجمع حشد قُدر بنحو 100 شخص في المنطقة، وتوجهوا نحو عقارات محددة.
تلقت شرطة نورفولك بلاغات تفيد بمحاولة مجموعة من الأشخاص اقتحام منزل في شارع (St John’s Way)، حيث قاموا بتحطيم نافذة وإتلاف سياج وصندوق بريد، ومنعوا أحد العمال من المغادرة. وأفاد أحد السكان بأن ما بين 30 إلى 50 شخصاً حاولوا دخول العقار بالقوة.
ما هي العقارات الأخرى التي تم استهدافها؟
لم تقتصر الأحداث على موقع واحد، حيث انتقل بعض أفراد الحشد إلى عنوان ثانٍ في شارع (Bracken Road)، وقاموا بتحطيم نوافذ أحد العقارات. وفي حادثة ثالثة في شارع (Elm Road)، اقتحمت مجموعة أصغر منزلاً، وأجبرت الساكن على الخروج، وسرقت هاتفه المحمول.
استجابت الشرطة لهذه البلاغات المتتالية، وقامت بإجلاء خمسة رجال يُعتقد أنهم طالبو لجوء من أحد العقارات لضمان سلامتهم. وأعلنت الشرطة لاحقاً عن اعتقال رجل في الثلاثينيات من عمره للاشتباه في ارتكابه جريمة الإخلال بالنظام العام.
ما هو رد فعل السلطات المحلية؟
أدان النائب عن منطقة جنوب غرب نورفولك، تيري جيرمي، هذه الأحداث بشدة، واصفاً إياها بأنها "مشاهد قبيحة ومقلقة للغاية". وأكد أن سحب الأشخاص من منازلهم بالقوة، واقتحام الممتلكات وسرقتها، أمر مرعب للضحايا وللجيران على حد سواء.
وأشار جيرمي إلى أن العديد من السكان المحليين من خلفيات متنوعة تواصلوا مع مكتبه للتعبير عن مخاوفهم بشأن سلامتهم. وشدد على أنه بغض النظر عن الوضع القانوني أو حالة الهجرة للأشخاص المستهدفين، فإنهم بشر يجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق التي يتوقعها الجميع، مؤكداً أن "حكم الغوغاء وأخذ القانون باليد أمر غير مقبول".
ما هو السياق الأوسع لهذه التوترات؟
تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه المنطقة جدلاً حول خطط وزارة الداخلية البريطانية لإيواء المزيد من طالبي اللجوء في ثكنات عسكرية سابقة، بما في ذلك قاعدة (RAF Barnham) القريبة من ثيتفورد. وكان النائب جيرمي قد طالب في وقت سابق بإنهاء "السرية والارتباك" حول هذه الخطط، معرباً عن اعتراضه القوي على استخدام القاعدة لهذا الغرض.
وأعرب جيرمي عن قلقه من أن هذه الأحداث الأخيرة قد تضعف المخاوف المشروعة للسكان بشأن مقترحات وزارة الداخلية، وتؤدي إلى تحويل موارد الشرطة المحلية بعيداً عن التعامل مع أولويات أمنية أخرى في المنطقة.
- الانخراط في نشر أو تصديق الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تحرض على العنف.
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات