مساعدات الاتحاد الأوروبي لغرينلاند وموقف العضوية
- المفوضية الأوروبية تعلن عن حزمة تمويلية بقيمة 1.5 مليار كرونة لدعم البنية التحتية في غرينلاند، بينما تؤكد سلطات الجزيرة تمسكها بالبقاء خارج عضوية الاتحاد الأوروبي.
أجرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، زيارة رسمية إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك والمتمتعة بالحكم الذاتي، خُصصت لبحث أوجه التعاون الاستراتيجي والدعم التنموي المشترك بين الجانبين.
وقدّمت المفوضية خلال الزيارة حزمة استثمارية بقيمة تناهز 1.5 مليار كرونة دنماركية (ما يعادل نحو 200 مليون يورو)، تهدف إلى تطوير البنية التحتية في عدة مجالات رئيسية تشمل تحسين شبكات الإنترنت، ومشاريع الإسكان، وقطاع الطاقة المتجددة، فضلاً عن استخراج وتأمين المواد الخام الحيوية.

ما هو موقف غرينلاند من الانضمام للاتحاد الأوروبي؟
بالتوازي مع الإعلان عن هذه الشراكة المالية، أكد رئيس حكومة غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بوضوح أن خيار إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ليس مطروحاً للنقاش في الوقت الراهن.
ويأتي هذا التصريح تأكيداً على تمسك الجزيرة بقرارها التاريخي الذي اتخذته عام 1985 بالانسحاب من المجموعة الاقتصادية الأوروبية (سلف الاتحاد الأوروبي الحالي)، مفضّلة الحفاظ على علاقة تعاون وثيقة ومصالح تجارية متبادلة دون الالتزام بالعضوية الكاملة وقوانينها المقيدة.
لماذا تركز أوروبا على الاستثمار في القطب الشمالي؟
يمثل إقليم غرينلاند موقعاً استراتيجياً حيوياً للاتحاد الأوروبي، لا سيما في ظل التنافس الجيوسياسي المتزايد في منطقة القطب الشمالي ومساعي بروكسل لتأمين سلاسل إمداد مستدامة ومستقلة.
وتعد الموارد الطبيعية والمواد الخام النادرة في الجزيرة عنصراً أساسياً للتحول الصناعي والأخضر في القارة، الأمر الذي يدفع الاتحاد لتوطيد شراكاته مع الدول والأقاليم التابعة للمملكة الدنماركية وتحديث بنيتها التحتية لضمان الاستقرار المشترك.
- الوكالة الدنماركية للتوظيف الدولي والاندماج (SIRI) — تصاريح الإقامة والعمل
- خدمة المواطن (Borgerservice) — رقم CPR — التسجيل المدني والحصول على رقم CPR
- مصلحة الضرائب (Skattestyrelsen / SKAT) — الضرائب وبطاقة الضريبة
- الهوية الرقمية (MitID) — الدخول الآمن للخدمات الرقمية
- البطاقة الصحية الصفراء (sundhed.dk) — الوصول للرعاية الصحية العامة