محادثات أمنية ثلاثية بشأن غرينلاند: التعاون العسكري الدنماركي الأمريكي
- مباحثات ثلاثية بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة لتعزيز التعاون الأمني، بالتزامن مع مناورات عسكرية لحلف الناتو في القطب الشمالي.
أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، عن تفاؤلها بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثي يجمع الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة لتعزيز التعاون الأمني والعسكري في الجزيرة القطبية، وذلك خلال تصريحات أدلت بها أثناء مشاركتها في قمة أوروبية للأمن في فنلندا.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تشكيل فريق عمل رفيع المستوى يهدف إلى تنسيق السياسات الدفاعية بين الأطراف الثلاثة، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بمنطقة القطب الشمالي وتزايد التنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى لحماية الممرات البحرية الحيوية والمصالح الاستراتيجية.

ما أهمية المناورات العسكرية الحالية في غرينلاند؟
تشهد غرينلاند خلال شهر سبتمبر مناورات عسكرية مشتركة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بمشاركة نحو 400 جندي يمثلون 10 دول أعضاء، تتركز العمليات في محيط منطقتي نارسارسواك وكانجرلوسواك براً وبحراً وجواً، بهدف التدريب على العمليات في الظروف المناخية القاسية للقطب الشمالي.
وتندرج هذه التدريبات، المعروفة باسم "الدرع القطبي" وضمن مظلة مهمة الرقابة والردع للحلف، ضمن استراتيجية دنماركية طويلة المدى لتحويل الجناح الشمالي للناتو—الممتد من ألاسكا مروراً بكندا وغرينلاند حتى شمال النرويج—إلى منطقة دفاعية محصنة يصعب اختراقها.
ما الذي تسعى إليه واشنطن في الجزيرة القطبية؟
تجري الدنمارك وغرينلاند مناقشات تبحث إمكانية منح الجيش الأمريكي صلاحيات وصول وتواجد أوسع، وسط تقارير تفيد برغبة واشنطن في إنشاء ثلاث قواعد عسكرية، وتبرز منطقتا نارسارسواك وكانجرلوسواك كأبرز المواقع المرشحة لهذا التواجد الاستراتيجي.
وتتمتع منطقة نارسارسواك، التي استضافت قاعدة عسكرية أمريكية سابقاً بين عامي 1941 و1958، بأهمية جغرافية بالغة لإشرافها على طرق الملاحة عبر المحيط الأطلسي ومضيق الدنمارك وممر "GIUK" البحري الرابط بين غرينلاند وآيسلندا والمملكة المتحدة، وهو الممر الحاسم لمراقبة تحركات الغواصات باتجاه المحيط الأطلسي.
كيف يؤثر هذا الملف على السياسة العامة في الدنمارك؟
تسعى الحكومة الدنماركية للحصول على موافقة البرلمان (الفولكتينغ) لتمديد العمل في مطار نارسارسواك لعام إضافي، لمنح المفاوضين مساحة زمنية أوسع لترتيب التوافقات العسكرية واللوجستية المقبلة دون التسرع في اتخاذ قرارات مصيرية تخص البنية التحتية للمنطقة.
تأتي هذه التحركات وسط انتقادات سابقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدنمارك لعدم قيامها بما يكفي لحماية غرينلاند من التهديدات الروسية والصينية، بينما تسعى كوبنهاغن وحلفاؤها في الناتو لتأكيد دورهم في حماية المنطقة والقطب الشمالي.
- الوكالة الدنماركية للتوظيف الدولي والاندماج (SIRI) — تصاريح الإقامة والعمل
- خدمة المواطن (Borgerservice) — رقم CPR — التسجيل المدني والحصول على رقم CPR
- مصلحة الضرائب (Skattestyrelsen / SKAT) — الضرائب وبطاقة الضريبة
- الهوية الرقمية (MitID) — الدخول الآمن للخدمات الرقمية
- البطاقة الصحية الصفراء (sundhed.dk) — الوصول للرعاية الصحية العامة