المخابرات النرويجية تحذر: تطرف الأطفال عبر منصات الألعاب يستهدف الأقليات
- المخابرات النرويجية تحذر العائلات من تزايد خطر التطرف اليميني بين الأطفال عبر منصات الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي.
- العائلات العربية والمسلمة في النرويج والدول الاسكندنافية
- الأطفال والمراهقون النشطون على منصات الألعاب والمنتديات الرقمية
أطلقت أجهزة الأمن النرويجية (PST) تحذيرات جدية بشأن تصاعد وتيرة التطرف بين الأطفال والمراهقين عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن بعض الحالات التي تم رصدها تعود لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد القلق من تأثير المحتوى المتطرف على الأجيال الناشئة التي تقضي أوقاتاً طويلة في العوالم الافتراضية.
وفي التفاصيل، أوضحت المخابرات النرويجية أن بيئات التطرف انتقلت بشكل كبير من التجمعات الواقعية إلى الساحات الرقمية. وتعتبر منصات التواصل الاجتماعي، ومجتمعات الألعاب الإلكترونية، والمنتديات الرقمية المغلقة، البيئة الخصبة الجديدة حيث يمكن للشباب البحث بنشاط عن المحتوى المتطرف، أو التعرض له صدفة عبر خوارزميات التوصية وثقافة المشاركة السريعة.

وتبرز خطورة هذا التوجه في استغلال الجماعات اليمينية المتطرفة للمحتوى الفكاهي والصور الساخرة (الميمز) كطعم لجذب صغار السن. ويبدأ الأمر غالباً بنكات مستفزة أو محتوى يوصف بأنه جريء ومتمرد، ليتدرج لاحقاً نحو أيديولوجيات أكثر عنفاً وتطرفاً يصعب على الطفل النجاة من تأثيرها بمفرده.
وتتزامن هذه التحذيرات مع إحياء ذكرى هجمات 22 يوليو الإرهابية في النرويج، حيث تلاحظ السلطات الأمنية زيادة في عدد الأشخاص الذين يظهرون إعجاباً بمنفذ تلك الهجمات، ويمنحونه مكانة بطولية في بعض الزوايا المظلمة من الإنترنت، مما يعكس تحولاً خطيراً في طريقة تعاطي بعض الشباب مع العنف.
وبالنسبة للعائلات العربية والمهاجرة المقيمة في النرويج والدول الاسكندنافية، يحمل هذا التطور أبعاداً مقلقة؛ إذ إن الأيديولوجية اليمينية المتطرفة توجه بوصلة كراهيتها غالباً نحو المسلمين والمهاجرين والأقليات الأخرى. هذا يعني أن تصاعد هذا الخطاب قد ينعكس على سلامة أبناء الأقليات في المدارس والأماكن العامة.
جهاز الأمن النرويجي (PST)، الذي يتولى مهام مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الداخلي، يؤكد أن التهديد الذي يمثله اليمين المتطرف اليوم بات أكبر مما كان عليه في عام 2011، مما يستدعي يقظة مجتمعية شاملة تتجاوز مجرد المراقبة الأمنية التقليدية.
ولمواجهة هذا الخطر الصامت، دعت السلطات أولياء الأمور والمدارس وهيئات رعاية الطفل إلى الانتباه لأي تغيرات سلوكية تطرأ على الأطفال. وتشمل العلامات التحذيرية إبداء إعجاب غير مبرر بالإرهابيين، أو مشاهدة مقاطع فيديو عنيفة، أو استخدام لغة عنصرية، أو الميل الشديد للعزلة والانغماس التام في البيئات الرقمية.
وتتطلب هذه المرحلة من الآباء وعياً تقنياً متزايداً، حيث لا تقتصر الرقابة على تقييد وقت استخدام الأجهزة، بل تمتد إلى فتح قنوات حوار حقيقية مع الأبناء حول طبيعة المجتمعات الرقمية التي ينشطون فيها، ومناقشة الأفكار التي يتعرضون لها أثناء اللعب الجماعي عبر الإنترنت.
ويبقى التحدي الأكبر أمام المجتمع النرويجي ومؤسساته هو كيفية التدخل المبكر لحماية هؤلاء الأطفال وتوجيههم، دون وصم المراهقين الذين يعانون من مشاكل اجتماعية أو نفسية، مع ضمان بناء شبكة أمان تعاونية بين الأسرة والمدرسة والجهات المختصة قبل أن يتحول خطاب الكراهية إلى عنف فعلي.
- تجاهل استخدام الطفل لمصطلحات عنصرية أو عنيفة بحجة أنها مجرد لغة دارجة في الألعاب
- الاعتماد فقط على تقييد وقت الشاشة دون معرفة نوعية المحتوى الذي يتابعه الطفل
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية