النرويج: احتجاز رجل وامرأة بتهمة اختطاف طفل ونقله إلى الخارج
- اعتقال شخصين في مدينة بيرغن النرويجية بتهمة اختطاف طفل ونقله إلى خارج البلاد، وسط تكتم الشرطة على مكان تواجد الطفل حالياً.
- الآباء والأمهات المنفصلون أو الذين يتقاسمون الحضانة في النرويج
- العائلات التي تخطط للسفر بأطفالها إلى الخارج في ظل وجود خلافات عائلية
تشهد مدينة بيرغن النرويجية قضية قانونية معقدة بعد أن ألقت الشرطة القبض على رجل وامرأة بتهمة اختطاف طفل ونقله إلى خارج البلاد. وقد تم عرض المشتبه بهما على محكمة مقاطعة هوردالاند للنظر في طلب وضعهما قيد الحبس الاحتياطي، في خطوة تعكس مدى جدية السلطات في التعامل مع قضايا نقل الأطفال عبر الحدود دون مسوغ قانوني.
ورغم خطورة الاتهامات الموجهة إليهما، نفى كل من الرجل والمرأة التهم المنسوبة إليهما جملة وتفصيلاً. وأكدت المدعية العامة للشرطة، سيلين هاوجي أندرسن، أن هناك علاقة وثيقة تربط بين المتهمين والطفل، مما يشير إلى أن الحادثة قد تكون مرتبطة بنزاع عائلي أو قضايا حضانة معقدة، وهي من الحالات التي تتعامل معها السلطات النرويجية بحزم شديد.

وحتى هذه اللحظة، تفرض السلطات تعتيماً إعلامياً صارماً على تفاصيل القضية. فقد رفض كل من محاميي الدفاع والادعاء العام الإفصاح عن اسم الدولة التي نُقل إليها الطفل، كما لا يزال مكان تواجد الطفل الحالي مجهولاً. وتبرر الشرطة هذا التكتم بحرصها على سير التحقيقات وتجنباً لأي طمس أو إتلاف للأدلة المتعلقة بالقضية.
تُعد قوانين الأسرة وحماية الطفل في النرويج، والدول الاسكندنافية عموماً، من بين الأكثر صرامة على مستوى العالم. فبموجب القانون النرويجي، يُعتبر نقل الطفل إلى خارج الحدود الوطنية دون موافقة صريحة من جميع الأطراف التي تمتلك حق الحضانة، أو دون إذن من السلطات المختصة، جريمة جنائية تُصنف تحت بند الاختطاف الدولي للأطفال.
وتستند الشرطة في طلبها للحبس الاحتياطي إلى مخاوف حقيقية من إمكانية تأثير المتهمين على مجريات التحقيق، سواء عبر التواصل مع شركاء محتملين في الخارج أو إخفاء وثائق سفر وأدلة رقمية. هذا الإجراء يُعد روتينياً في النظام القضائي النرويجي عند التعامل مع قضايا الاختطاف في مراحلها الأولى لضمان عدم إعاقة سير العدالة.
على الصعيد الدولي، ترتبط النرويج باتفاقية لاهاي الخاصة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال. هذه الاتفاقية تمنح السلطات النرويجية صلاحيات واسعة للتعاون مع الدول الأخرى الموقعة عليها لتسريع إجراءات تحديد مكان الطفل المختطف وإعادته بأمان إلى بلد إقامته المعتاد، مما يضيق الخناق على محاولات التهرب من قرارات الحضانة المحلية.
تُسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الإلمام الدقيق بالقوانين المحلية المنظمة لشؤون الأسرة بالنسبة للمقيمين في النرويج. ففي كثير من الأحيان، قد يُقدم أحد الوالدين على السفر بطفله إلى وطنه الأم بحسن نية أو إثر خلاف عائلي، ليجد نفسه لاحقاً يواجه تهماً جنائية خطيرة وعواقب قانونية قد تصل إلى السجن وفقدان حقوق الحضانة بالكامل.
لذا، تُشدد الجهات القانونية دائماً على ضرورة اتباع الإجراءات الرسمية عند التخطيط لسفر الأطفال. ويشمل ذلك الحصول على موافقة خطية موثقة من الوالد الآخر، والاحتفاظ بنسخ من قرارات الحضانة، واستشارة محامٍ مختص في حال وجود أي توترات عائلية قبل اتخاذ قرار بعبور الحدود، تفادياً للوقوع تحت طائلة قوانين الاختطاف الصارمة.
- السفر بطفل دون موافقة الشريك الحاضن يُصنف كجريمة اختطاف دولية في القانون النرويجي ويؤدي إلى الملاحقة الجنائية
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية