بريطانيا تسمح بتركيب ألواح الطاقة الشمسية للشرفات نهاية أغسطس
- تشريع جديد في بريطانيا يتيح للمستأجرين وأصحاب الشقق استخدام ألواح شمسية تُوصل بمقبس الكهرباء العادي لخفض الفواتير.
- المستأجرون في بريطانيا
- أصحاب الشقق السكنية التي لا تملك أسطحاً مستقلة
بدءاً من السابع والعشرين من أغسطس الجاري، سيشهد قطاع الطاقة المنزلي في المملكة المتحدة تغييراً تشريعياً هاماً يتيح للسكان شراء وتركيب ألواح طاقة شمسية صغيرة مخصصة للشرفات. هذا التعديل القانوني يفتح الباب أمام ملايين الأسر لإنتاج الكهرباء الخاصة بهم بطريقة سهلة ومباشرة، دون الحاجة إلى التجهيزات المعقدة التي تتطلبها الألواح التقليدية المثبتة على الأسطح.
تتميز هذه الألواح الجديدة، التي تُعرف بنظام التوصيل المباشر (Plug-in)، بسهولة استخدامها؛ إذ يمكن للمستخدمين ببساطة توصيلها بمقبس الحائط العادي ثلاثي الأسنان. بمجرد توصيلها، تتدفق الطاقة النظيفة المولدة من أشعة الشمس مباشرة إلى الدائرة الكهربائية للمنزل، مما يساهم في تشغيل الأجهزة المنزلية ويقلل من الاعتماد على الشبكة الوطنية للكهرباء.

يمثل هذا القرار نقطة تحول جوهرية للمستأجرين وأصحاب الشقق السكنية الذين لا يملكون صلاحية الوصول إلى أسطح المباني. في السابق، كانت الاستفادة من الطاقة الشمسية مقتصرة غالباً على أصحاب المنازل المستقلة، ولكن الآن أصبح بإمكان أي شخص يمتلك شرفة، أو تراساً، أو حتى سطحاً صغيراً لغرفة تخزين خارجية، أن يساهم في توليد طاقته الخاصة وتقليل نفقاته الشهرية.
من الناحية المالية، يُتوقع أن تُطرح هذه الأنظمة في الأسواق بسعر يبدأ من حوالي 400 جنيه إسترليني. ورغم أن سعتها البالغة 800 واط لا تكفي لتشغيل منزل بالكامل، إلا أنها قادرة على توفير ما يتراوح بين 70 إلى 110 جنيهات إسترلينية سنوياً من فاتورة الكهرباء. هذا يعني أن تكلفة الشراء الأولية يمكن استردادها خلال فترة تتراوح بين أربع إلى سبع سنوات، مما يجعلها استثماراً مجدياً على المدى المتوسط.
استعدت كبرى متاجر التجزئة في بريطانيا، مثل Currys وB&Q وAsda بالإضافة إلى Amazon، لطرح هذه الأجهزة للجمهور. وقد عقد ممثلو هذه الشركات اجتماعات مع الحكومة في وقت سابق من هذا الصيف لوضع المبادئ التوجيهية لبيع هذه الأنظمة، لضمان توافقها مع معايير السلامة والموثوقية العالية التي يتوقعها المستهلكون.
يأتي هذا التوجه استجابةً للارتفاع غير المسبوق في أسعار الطاقة العالمية، والذي دفع الأسر للبحث عن بدائل خضراء ومستدامة. وقد سجلت بريطانيا في العام الماضي رقماً قياسياً بلغ 269 ألف عملية تركيب لألواح شمسية، بزيادة تجاوزت الثلث مقارنة بالعام الذي سبقه. وتعتبر أنظمة الشرفات هذه مألوفة بالفعل في دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا وإسبانيا، حيث تُعرف باسم محطات طاقة الشرفات.
ومع ذلك، يجب على الراغبين في اقتناء هذه الألواح الانتباه إلى بعض الجوانب العملية والقانونية. فبما أن القانون سيدخل حيز التنفيذ في أواخر الصيف، فإن إنتاج الطاقة سينخفض طبيعياً مع دخول فصلي الخريف والشتاء وتراجع ساعات سطوع الشمس. كما يُنصح المستأجرون بضرورة مراجعة عقود الإيجار والحصول على موافقة خطية من المالك أو الجهة المسؤولة عن المبنى قبل الشروع في تثبيت أي ألواح على الشرفات.
في المستقبل القريب، قد يُمهد هذا التشريع الطريق لإدخال بطاريات تخزين منزلية صغيرة يمكن توصيلها بنفس الطريقة. هذه الخطوة المستقبلية ستسمح للأسر بتخزين الطاقة الشمسية المولدة نهاراً لاستخدامها خلال ساعات المساء، مما يعظم من الفائدة الاقتصادية ويمنح المستهلكين استقلالية أكبر في إدارة استهلاكهم للطاقة.
- توقع انخفاض إنتاج الكهرباء مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء بسبب قلة الشمس
- تجنب تركيب الألواح دون موافقة الجهة المالكة للمبنى لتفادي أي نزاعات قانونية
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات