سلسلة موريسونز تغلق 100 متجر محلي في بريطانيا وتلغي مكاتب بريد
- موريسونز تغلق عشرات المتاجر المحلية في بريطانيا، مما يهدد مئات الوظائف ويحرم السكان من خدمات مكاتب البريد الأساسية.
- سكان الأحياء البريطانية المعتمدون على الفروع المحلية للتسوق
- الأشخاص والشركات الصغيرة التي تستخدم مكاتب البريد المدمجة
- موظفو الفروع المغلقة
أعلنت سلسلة متاجر "موريسونز" (Morrisons) البريطانية عن خطة واسعة لإغلاق ما يصل إلى 100 من متاجرها المحلية الصغيرة، في خطوة تعكس التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع التجزئة في المملكة المتحدة. وقد بدأت الشركة بالفعل في تنفيذ هذه الخطة، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط المحلية نظراً لاعتماد الكثيرين على هذه الفروع في تلبية احتياجاتهم اليومية.
تعود جذور هذه الأزمة إلى استحواذ "موريسونز" سابقاً على سلسلة متاجر "ماكولز" (McColl's) المتعثرة في محاولة لإنقاذها من الإفلاس. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لإعادة هيكلة هذه الفروع ودمجها تحت العلامة التجارية الجديدة، إلا أن العديد منها ظل يسجل خسائر مالية مستمرة لسنوات، مما جعل استمرار تشغيلها أمراً غير قابل للاستدامة من الناحية الاقتصادية.

أرجعت إدارة الشركة هذا القرار الصعب إلى الارتفاع الكبير في التكاليف التشغيلية. وأشار متحدث باسم "موريسونز" إلى أن السياسات الحكومية الأخيرة، بما في ذلك التغييرات في الأجور والضرائب، أدت إلى تفاقم الأعباء المالية، مما جعل من المستحيل تقريباً إعادة هذه المتاجر إلى مسار الربحية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
لا يقتصر تأثير هذه الإغلاقات على فقدان منافذ بيع السلع الغذائية فحسب، بل يمتد ليشمل خدمات حيوية أخرى. فالعديد من هذه الفروع المستهدفة تضم بداخلها مكاتب بريد محلية (Post Office)، والتي يعتمد عليها السكان بشكل يومي لإرسال الطرود، ودفع الفواتير، وسحب النقد، مما يشكل ضربة قوية للبنية التحتية للخدمات في تلك الأحياء.
بالنسبة للمقيمين في المناطق المتأثرة، يعني هذا التغيير ضرورة البحث عن بدائل سريعة لتلبية احتياجاتهم البريدية والشرائية. فقد يضطر الكثيرون الآن إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى أقرب مكتب بريد أو متجر بقالة، وهو ما قد يؤثر بشكل خاص على كبار السن أو أولئك الذين لا يملكون وسائل نقل خاصة.
على صعيد سوق العمل، يواجه المئات من الموظفين والعاملين في هذه الفروع مستقبلاً غامضاً. وقد بدأت إدارة "موريسونز" بالفعل سلسلة من المشاورات مع الموظفين المتأثرين لبحث الخيارات المتاحة، وسط مخاوف من تسريحات واسعة النطاق قد تزيد من الضغوط على سوق العمل المحلي في عدة مدن بريطانية.
تأتي هذه الخطوة في سياق أزمة أوسع تعاني منها الشوارع التجارية الرئيسية (High Streets) في بريطانيا. فمع ارتفاع معدلات التضخم وتغير عادات التسوق نحو التجارة الإلكترونية، تجد العديد من العلامات التجارية الكبرى صعوبة في الحفاظ على شبكة فروعها التقليدية، مما يؤدي إلى تغيير جذري في المشهد التجاري المحلي.
حتى الآن، تم تأكيد إغلاق أكثر من 50 فرعاً في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، تشمل مناطق مثل بيدفورد، بريستول، جيلفورد، وبعض ضواحي لندن. وقد أغلقت بالفعل بعض الفروع أبوابها بشكل نهائي، مثل فرعي منطقة وودلي في بيركشاير، بينما تستعد الفروع الأخرى لتصفية أعمالها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
يُنصح السكان في المناطق التي تم الإعلان عن إغلاق فروعها بمتابعة الإشعارات المحلية للتحقق من المواعيد النهائية لعمل مكاتب البريد داخل هذه المتاجر. من المهم التخطيط المسبق وتحديد مواقع مكاتب البريد البديلة لتجنب أي انقطاع في الخدمات الأساسية، خاصة لأولئك الذين يديرون أعمالاً صغيرة تعتمد على الشحن اليومي.
- الاعتماد على الفروع المغلقة لدفع الفواتير أو إرسال الطرود العاجلة دون توفير بديل مسبق
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات