مقترح بريطاني لإلزام تزويد المنازل والمباني الجديدة بمكيفات هواء
- مقترح سياسي جديد في بريطانيا يهدف إلى جعل مكيفات الهواء شرطاً أساسياً في بناء المنازل والمرافق العامة الجديدة لمواجهة الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة.
- المقبلون على شراء أو استئجار منازل جديدة في بريطانيا
- العائلات التي تضم كبار السن أو أفراداً يعانون من مشاكل صحية تتأثر بالحرارة
طالب حزب الديمقراطيين الأحرار في بريطانيا بضرورة تزويد جميع المنازل الجديدة التي يتم بناؤها في البلاد بأنظمة تكييف الهواء، وذلك كخطوة أساسية لمواجهة الآثار المتزايدة لأزمة المناخ. ويأتي هذا المقترح في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصول الصيف الأخيرة، مما جعل العديد من المساكن غير صالحة للتعامل مع موجات الحر الشديدة.
ولا يقتصر المقترح السياسي على العقارات السكنية فحسب، بل يمتد ليشمل المباني العامة الحيوية مثل المدارس والمرافق الصحية. ويهدف هذا التوجه إلى حماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية قد تتدهور بسبب الإجهاد الحراري في الأماكن المغلقة.

تاريخياً، صُممت المنازل البريطانية للاحتفاظ بالحرارة لمواجهة فصول الشتاء الباردة، مما يجعلها الآن غير مهيأة تماماً للارتفاع القياسي في درجات الحرارة. وتفتقر معظم هذه المباني إلى أنظمة التبريد السلبي أو التهوية المتقاطعة الفعالة، مما يحولها إلى ما يشبه الصوبات الزجاجية خلال موجات الحر، وهو ما يستدعي تدخلاً لتغيير معايير البناء الوطنية.
وقد برزت مشكلة المنازل شديدة الحرارة مؤخراً مع إصدار وكالة حماية الصحة في المملكة المتحدة تحذيرات صفراء بشأن ارتفاع درجات الحرارة في عدة مناطق، بما في ذلك جنوب شرق وجنوب غرب إنجلترا، وميدلاندز، ويوركشاير. وتتزامن هذه التحذيرات مع توقعات بوصول درجات الحرارة في العاصمة لندن إلى مستويات تقارب 32 درجة مئوية.
وإلى جانب الحرارة المرتفعة، تشهد بريطانيا فترات جفاف استثنائية، حيث سجلت بعض المناطق معدلات هطول أمطار لا تتجاوز 5% من المتوسط المعتاد، مما يزيد من مخاطر الجفاف وحرائق الغابات. هذا الواقع المناخي الجديد يدفع المشرعين إلى التفكير بجدية في كيفية تكييف البنية التحتية السكنية مع هذه التغيرات الجذرية.
وتشير التقديرات الصناعية إلى أن عدد المنازل المزودة بمكيفات هواء في المملكة المتحدة قد تضاعف خلال السنوات الثلاث الماضية ليصل إلى نحو 4 ملايين منزل. ومع ذلك، يظل هذا الرقم ضئيلاً جداً مقارنة بإجمالي عدد المنازل في البلاد والذي يتجاوز 30 مليون منزل، مما يعكس فجوة كبيرة في الاستعداد لمواجهة الطقس الحار.
وأظهرت استطلاعات الرأي الحديثة أن أكثر من ربع السكان اضطروا لشراء مراوح أو وحدات تكييف هواء خلال موجات الحر الأخيرة. كما أفادت نسبة مماثلة بأن الظروف الجوية القاسية داخل منازلهم جعلتهم يشعرون بالإعياء أو الدوار، مما يسلط الضوء على التأثير الصحي المباشر لغياب أنظمة التبريد.
وتؤكد دراسات أكاديمية، منها تحليل أجرته إمبريال كوليدج لندن، أن موجات الحر السابقة تسببت في آلاف الوفيات المبكرة. وتوضح هذه الإحصائيات أن الخطر الناجم عن الحرارة الشديدة يتفاقم بسبب الاحتباس الحراري، مما يجعل تكييف المنازل ضرورة صحية وليست مجرد رفاهية إضافية.
بالنسبة للمقيمين والباحثين عن سكن في بريطانيا، فإن تبني مثل هذه المقترحات وتحويلها إلى قوانين ملزمة قد يغير من شكل سوق العقارات. فمن جهة، ستوفر المنازل الجديدة بيئة معيشية أكثر أماناً وراحة خلال الصيف، ولكن من جهة أخرى، قد تنعكس تكاليف تركيب هذه الأنظمة على أسعار العقارات وقيم الإيجارات، فضلاً عن تأثيرها المحتمل على فواتير استهلاك الطاقة.
- تجاهل التحذيرات الصحية الرسمية (الصفراء أو الحمراء) والاعتماد فقط على التهوية الطبيعية في الأيام شديدة الحرارة
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات