سوق العقارات في بريطانيا: مؤشر أسعار المنازل من بنك لويدز
- سجلت أسعار العقارات السكنية في بريطانيا تراجعاً سنوياً للمرة الأولى منذ قرابة ثلاث سنوات وفق بيانات بنك لويدز، متأثرة بارتفاع كلفة الرهن العقاري وتفاوت الأداء بين لندن وبقية المناطق.
- الراغبون في شراء عقار سكني لأول مرة في بريطانيا
- الملاك الراغبون في إعادة رهن منازلهم أو بيعها
سجلت أسعار المنازل في بريطانيا تراجعاً سنوياً للمرة الأولى منذ قرابة ثلاث سنوات، وسط ضغوط متزايدة على قدرة المشترين المالية ناجمة عن ارتفاع تكاليف الاقتراض واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي. وبحسب البيانات الصادرة عن بنك "لويدز"، انخفضت الأسعار بنسبة 0.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليكون هذا أول هبوط سنوي مسجل منذ أواخر عام 2023.
أظهر المؤشر الشهري للبنك أن متوسط سعر العقار السكني في المملكة المتحدة بلغ 298,468 جنيهاً إسترلينياً، متراجعاً بنحو 685 جنيهاً (أي ما يعادل 0.2%) مقارنة بالشهر السابق، مخالفاً بذلك توقعات المحللين الاقتصاديين التي كانت تشير إلى احتمال تحقيق نمو طفيف بنسبة 0.2%.

ما أسباب هذا التراجع في حركة الشراء؟
يعود هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على قروض التمويل العقاري (Mortgage)، والتي أثقلت كاهل الأسر الراغبة في شراء منازلها الأولى أو الانتقال إلى مساكن جديدة. وتشير بيانات منصات التتبع المالي إلى أن متوسط الفائدة على الصفقات الثابتة لمدة عامين وخمسة أعوام استقر حول مستويات تتجاوز 5.6%، بعد أن كانت دون 5% في بدايات العام.
أدت هذه الارتفاعات، بالتوازي مع المخاوف التضخمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة، إلى تراجع موافقات الرهن العقاري إلى أدنى مستوياتها المسجلة خلال العام الحالي، مما دفع المشترين إلى توخي الحذر والانتظار حتى تتضح الرؤية حول قرارات بنك إنجلترا المستقبلية بشأن أسعار الفائدة.
كيف يبدو التفاوت الجغرافي عبر مناطق المملكة؟
كشفت الأرقام عن تباين إقليمي حاد في الأداء العقاري؛ فبينما واصلت بعض المناطق في الشمال والدول التابعة للمملكة المتحدة تسجيل مكاسب ملحوظة، تعرضت المناطق الأكثر ارتفاعاً في الأسعار تاريخياً لأكبر موجات الهبوط. وتصدرت أيرلندا الشمالية وتيرة النمو بزيادة سنوية بلغت 6.9%، تلتها اسكتلندا بنسبة 3.5%، وشمال إنجلترا بمعدلات نمو إيجابية تراوحت بين 2% و2.7%.
في المقابل، شكل الجنوب الإنجليزي ولندن بؤرة التراجع الأساسية؛ إذ سجل جنوب شرق إنجلترا انخفاضاً بنسبة 1.6% ليستقر متوسط السعر عند 381,729 جنيهاً، بينما تراجعت الأسعار في لندن الكبرى بنسبة 1.5% لتصل إلى متوسط 534,177 جنيهاً إسترلينياً، مما يبرز حساسية المناطق ذات العقارات المرتفعة لأي تغير في تكلفة الاقتراض.
هل تشهد السوق موجة هبوط حادة قادمة؟
يرى الخبراء العقاريون أن السوق لا تشهد انهياراً، بل حالة من التريث والمفاوضة الصعبة بين البائعين والمشترين. فالملاك يرفضون في أغلب الأحيان تقديم تنازلات حادة في الأسعار المعروضة ويفضلون التمسك بعقاراتهم، بينما لا يملك المشترون القدرة المالية الكافية لتقديم عروض أعلى تحت ضغط تكلفة الرهن الحالية.
من المتوقع أن يظل النشاط العقاري متواضعاً خلال الأشهر المقبلة، مع احتمالية تحسن نسبي في حركة التداول في حال أقدم البائعون على وضع تقديرات واقعية للأسعار منذ البداية، وانقضاء مواسم الإجازات السنوية، الأمر الذي قد يمنح السوق قدراً من الاستقرار دون هبوط دراماتيكي واسع.
- تجنب الاعتماد على ميزانية شراء تفوق القدرة المالية الفعلية عند احتساب فوائد الرهن الحالية المرتفعة
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات