قطاع التجزئة في بريطانيا: مبيعات وتوقعات أرباح شركة نيكست
- شركة نيكست ترفع توقعات أرباحها للمرة الثالثة هذا العام بفضل زيادة مبيعات الصيف، وسط تحديات اقتصادية تواجه شركات التجزئة الأخرى في بريطانيا.
- المستهلكون والمتسوقون في المملكة المتحدة
- المستثمرون في أسواق الأسهم البريطانية
أعلنت سلسلة متاجر التجزئة البريطانية "نيكست" (Next) عن رفع توقعات أرباحها للمرة الثالثة خلال هذا العام، في مؤشر على استمرار رغبة المتسوقين في المملكة المتحدة في الإنفاق رغم الضغوط المستمرة على ميزانيات الأسر، وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر على القرارات اليومية للمستهلكين.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات ملحوظة، إلا أن الشركة استفادت بشكل مباشر من تحسن الأحوال الجوية خلال فصل الصيف، بالإضافة إلى تلبية الطلب المتراكم في أسواق شمال أوروبا والشرق الأوسط خلال الربع الثاني من العام الحالي.
كيف تفوقت المبيعات على التوقعات؟

سجلت الشركة ارتفاعاً في مبيعاتها بالأسعار الكاملة بنسبة بلغت 9% خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويعتبر هذا النمو مفاجئاً للمحللين الاقتصاديين، حيث تجاوز ضعف التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 4% فقط.
تمتلك "نيكست" أكثر من 500 متجر في جميع أنحاء المملكة المتحدة، ولا يقتصر نشاطها على علامتها التجارية الخاصة، بل تستحوذ أيضاً على حقوق بيع علامات أمريكية بارزة في بريطانيا مثل "جاب" (Gap) و"فيكتوريا سيكريت" (Victoria’s Secret)، إلى جانب حصص في علامات أخرى مثل "ريس" (Reiss). هذا التنوع في المعروض ساعد الشركة على جذب شرائح مختلفة من المستهلكين، وتعزيز مكانتها التنافسية في الأسواق، مما يوفر خيارات متنوعة للمتسوقين بأسعار متفاوتة.
ما سر نجاح الشركة تجارياً؟
تتوقع الإدارة الحالية للشركة، بقيادة الرئيس التنفيذي سيمون وولفسون، أن تنهي العام بأرباح قبل احتساب الضرائب تصل إلى 1.2 مليار جنيه إسترليني. يمثل هذا الرقم زيادة قدرها 25 مليون جنيه عما كان متوقعاً في السابق، ونمواً محتملاً بنسبة 7.3% مقارنة بأرباح العام الماضي.
يرى خبراء الاستثمار أن الشركة تتبع استراتيجية ذكية تعتمد على وضع توقعات مالية متحفظة ثم التفوق عليها لاحقاً في أرض الواقع. هذا النهج المستمر عزز ثقة المستثمرين، مما أدى إلى قفزة في أسعار أسهم الشركة بنحو 7% لتصل إلى مستوى قياسي جديد، وتصبح الأفضل أداءً ضمن مؤشر "فوتسي 100" (FTSE 100) للشركات الكبرى في بريطانيا.
هل يعكس هذا تعافي الأسواق؟
رغم الأرقام الإيجابية لشركة "نيكست"، لا يعكس هذا الأداء حالة قطاع التجزئة بأكمله في المملكة المتحدة. تواجه العديد من الشركات الأخرى بيئة تجارية قاسية، حيث حذرت سلاسل كبرى من تأثير التضخم وتراجع ثقة المستهلكين نتيجة التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، والتي تنعكس مباشرة على تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد.
على سبيل المثال، أبلغت إدارة متاجر "جون لويس" (John Lewis) الشهيرة موظفيها مؤخراً بتراجع الأرباح نتيجة ظروف التداول الصعبة. وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن الشركة تضطر للتعامل مع بيئة تتسم بانخفاض المبيعات وارتفاع التكاليف التشغيلية، وهو واقع لم يكن متوقعاً حتى قبل ستة أشهر.
بالنسبة للمقيمين في بريطانيا، تعكس هذه التباينات في أداء الشركات استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. فبينما تنجح بعض العلامات التجارية في الحفاظ على استقرار أسعارها وجذب المتسوقين عبر العروض، قد تضطر شركات أخرى إلى تمرير التكاليف الإضافية للمستهلك، مما يتطلب من الأسر الاستمرار في مراقبة ميزانياتها وتحديد أولويات الإنفاق بحذر خلال الفترات القادمة.
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات