عطل تقني واسع يضرب بنوك لويدز وباركليز وهاليفاكس ببريطانيا
- تعطلت خدمات التحويل البنكي والتطبيقات لعدة بنوك كبرى في بريطانيا، مع تحذيرات من إعادة محاولة الدفع لتجنب سحب المبالغ مرتين.
- عملاء بنوك لويدز (Lloyds) وباركليز (Barclays) وهاليفاكس (Halifax) في بريطانيا
- الأشخاص الذين يجرون تحويلات مالية فورية أو يدفعون فواتير عاجلة
يواجه الآلاف من عملاء القطاع المصرفي في المملكة المتحدة أزمة مفاجئة إثر عطل تقني واسع النطاق ضرب أنظمة عدد من البنوك الكبرى، وعلى رأسها لويدز (Lloyds) وباركليز (Barclays) وهاليفاكس (Halifax). وقد أدى هذا الخلل إلى شلل جزئي في قدرة المستخدمين على إدارة أموالهم عبر التطبيقات البنكية ومنصات الإنترنت، مما أثار حالة من الإرباك الواسع في أوساط المقيمين والمواطنين المعتمدين كلياً على الخدمات المصرفية الرقمية.
بدأت المشاكل التقنية في الظهور بشكل مكثف منذ منتصف النهار، حيث سجلت منصات تتبع الأعطال ارتفاعاً حاداً في الشكاوى. وتركزت معظم البلاغات حول عدم القدرة على إتمام التحويلات المالية، وتوقف التطبيقات عن الاستجابة، بالإضافة إلى مشاكل في تسجيل الدخول إلى الحسابات الشخصية عبر الإنترنت، مما عطل الكثير من المعاملات اليومية الروتينية.

وتكمن المشكلة الأساسية في تعطل نظام "المدفوعات الأسرع" (Faster Payments)، وهو البنية التحتية التي تعتمد عليها البنوك البريطانية لتنفيذ التحويلات المالية بين الحسابات بشكل فوري على مدار الساعة. وعندما يتعثر هذا النظام، تتوقف عجلة المدفوعات اليومية، سواء كان ذلك لدفع الإيجارات، أو تسديد الفواتير، أو حتى تحويل الأموال بين الأصدقاء وأفراد العائلة.
ومن أخطر التداعيات التي واجهت العملاء خلال هذا العطل هو ظهور رسائل مضللة تفيد بفشل عملية التحويل المالي. وفي الواقع، كانت الأنظمة تقوم بسحب المبالغ من الحسابات وتمريرها بنجاح رغم ظهور رسالة الخطأ، مما أوقع العديد من المستخدمين في فخ تكرار عملية الدفع، وبالتالي خصم المبالغ من حساباتهم أكثر من مرة.
بالنسبة للمقيمين في بريطانيا، يشكل هذا النوع من الأعطال تحدياً حقيقياً، خاصة في أوقات استحقاق الفواتير أو الالتزامات المالية الطارئة. فتكرار سحب مبلغ مالي كبير كالإيجار قد يؤدي إلى دخول الحساب في حالة السحب على المكشوف (Overdraft)، مما يترتب عليه رسوم بنكية إضافية أو تعثر في تلبية احتياجات أساسية أخرى حتى يتم استرداد الأموال.
ويعود تأثر بنكي لويدز وهاليفاكس في نفس الوقت إلى كونهما ينتميان إلى نفس المجموعة المصرفية (Lloyds Banking Group)، مما يعني أن البنية التحتية التقنية المشتركة تجعلهما عرضة لنفس الأعطال المتزامنة. في المقابل، يواجه عملاء باركليز مشاكل مشابهة في استقبال وإرسال الأموال، مما يشير إلى أزمة أوسع في شبكة التحويلات.
وقد امتدت آثار العطل لتشمل أجهزة الصراف الآلي (ATMs)، حيث أبلغ بعض المستخدمين عن رفض بطاقاتهم، في حين شهدت خطوط خدمة العملاء الهاتفية ضغطاً هائلاً، حيث وصلت أوقات الانتظار للتحدث مع موظفي الدعم إلى أكثر من 40 دقيقة، مما زاد من حالة الإحباط والقلق بين العملاء.
من جانبها، أقرت إدارة بنك لويدز بوجود الخلل وقدمت اعتذاراً رسمياً لعملائها، مؤكدة أن فرقها التقنية تعمل على التحقيق في المشكلة وحلها في أسرع وقت. ووجهت البنوك المتضررة نداءً عاجلاً لعملائها بعدم محاولة إعادة إرسال أي دفعة مالية في حال ظهور رسالة خطأ، لتجنب حدوث مدفوعات مزدوجة قد يستغرق استردادها وقتاً طويلاً.
- احذر من تكرار عملية التحويل عند ظهور رسالة فشل الدفع، فالنظام قد ينفذ العملية رغم رسالة الخطأ
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات