طلاب جامعات بريطانيا يتدربون عسكرياً استعداداً للحروب المحتملة
- آلاف الطلاب في بريطانيا ينضمون لبرامج تدريب عسكرية مدفوعة أثناء دراستهم الجامعية، تحسباً لأي تصعيد عسكري في أوروبا ولتطوير مهاراتهم القيادية.
- الطلاب الجامعيون في المملكة المتحدة
- العائلات المقيمة المهتمة بالمسارات المهنية والبرامج الداعمة لأبنائها
في تحول لافت عن نمط الحياة الجامعية التقليدي، يختار آلاف الطلاب في المملكة المتحدة الاستيقاظ قبل بزوغ الفجر للانخراط في تدريبات عسكرية مكثفة مع الجيش البريطاني. يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، لا سيما مع استمرار النزاع في أوكرانيا والاضطرابات في الشرق الأوسط، مما دفع السلطات العسكرية إلى البحث عن سبل جديدة لتعزيز جاهزيتها وتوسيع قاعدة المجندين المحتملين من الأجيال الشابة.
ينضم سنوياً حوالي 1400 شاب وشابة إلى "فيلق تدريب الضباط الجامعيين" (UOTC)، وهو برنامج متاح في أكثر من 50 جامعة بريطانية. يلتزم الطلاب المشاركون بإمضاء 38 يوماً من التدريب العسكري سنوياً بالتوازي مع دراستهم الأكاديمية. وفي المقابل، يحصلون على مكافأة مالية رمزية تبلغ حوالي 1600 جنيه إسترليني سنوياً، بالإضافة إلى اكتساب مهارات قيادية وعملية تفتح لهم مسارات مهنية واعدة في المستقبل.

الهدف الاستراتيجي من هذا البرنامج هو تكوين مجموعة احتياطية جاهزة من الضباط المحتملين الذين يمكن الاعتماد عليهم في حال اندلاع صراع واسع النطاق. وتكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة في الوقت الذي تواجه فيه ميزانيات الدفاع ضغوطاً كبيرة، مما يجعل برامج التدريب الجامعية وسيلة فعالة لتوسيع القدرات العسكرية دون التكاليف الباهظة المرتبطة بالجيش النظامي الدائم.
تتنوع التدريبات التي يتلقاها الطلاب لتشمل مهارات حيوية مثل استخدام الأسلحة، والإسعافات الأولية في ساحات المعارك، والتخطيط للعمليات، والبقاء على قيد الحياة في الظروف القاسية. ومؤخراً، شارك العديد من هؤلاء الطلاب في مناورات مشتركة أقيمت في مدينة بوتن الهولندية، حيث تدربوا جنباً إلى جنب مع ضباط جامعيين هولنديين على تكتيكات تطهير المناطق الحضرية وحرب الخنادق.
يتميز البرنامج بتنوع ملحوظ مقارنة بالقوات النظامية؛ إذ تشكل النساء حوالي 30 بالمائة من المشاركين، وهو ما يمثل أكثر من ضعف نسبتهن في الجيش البريطاني النظامي التي تقارب 12 بالمائة. كما تبلغ نسبة الطلاب من الأقليات العرقية حوالي 12.5 بالمائة، مما يوفر بيئة شاملة تجمع طلاباً من خلفيات اجتماعية واقتصادية شديدة التباين وتصقل مهاراتهم ضمن معايير موحدة.
على الصعيد الشخصي، يرى العديد من الطلاب أن الفائدة الكبرى تكمن في تطوير المهارات الشخصية والثقة بالنفس. فالبرنامج يعلمهم كيفية اتخاذ القرارات تحت الضغط، والتعامل مع الفشل، والعمل ضمن فريق. هذه المهارات لا تفيدهم فقط في المجال العسكري، بل تعزز فرصهم في سوق العمل المدني وتساعدهم في تأمين تدريبات مهنية ووظائف مرموقة بعد التخرج.
رغم النجاحات، يواجه البرنامج بعض التساؤلات حول جدواه المستقبلية وتكلفته التي تصل إلى ملايين الجنيهات. فبموجب اتفاق طويل الأمد، لا يمكن استدعاء الخريجين للقتال الفعلي ما لم يتطوعوا للانضمام إلى وحدات الاحتياط أو القوات النظامية. ومع ذلك، يؤكد خبراء الدفاع أن هذا البرنامج يظل صمام أمان حيوي لتجنب الضغط الهائل على الأكاديميات العسكرية الرئيسية في أوقات الأزمات.
- الاعتقاد بأن الانضمام للبرنامج يجبر الطالب على المشاركة في الحروب مباشرة؛ فالاستدعاء يتطلب الانضمام الرسمي لقوات الاحتياط
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات