تكاليف الزي المدرسي في بريطانيا: لجوء العائلات العاملة للجمعيات الخيرية
- ارتفاع تكاليف الزي المدرسي في بريطانيا يدفع العائلات العاملة ذات الدخل المحدود للجوء إلى بنوك الملابس الخيرية لتجهيز أبنائهم للعام الدراسي.
- العائلات العاملة ذات الدخل المحدود في بريطانيا
- الطلاب في المراحل الابتدائية والثانوية
مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس في المملكة المتحدة، تواجه آلاف العائلات ضغوطاً مالية غير مسبوقة لتأمين الزي المدرسي الإلزامي لأبنائها. وقد أطلقت الجمعيات الخيرية وبنوك الملابس على هذه الفترة اسم "أسبوع الذعر"، حيث تتزايد طلبات المساعدة بشكل ملحوظ لتغطية تكاليف الملابس الأساسية التي يحتاجها الطلاب قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.
اللافت في هذا العام هو التغير الديموغرافي في طبيعة المتقدمين للحصول على الدعم. فقد سجلت المؤسسات الخيرية توافد أعداد متزايدة من العائلات العاملة التي لم يسبق لها طلب المساعدة من قبل، وذلك نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وثبات الأجور مقارنة بمعدلات التضخم التي أثرت على أسعار السلع الأساسية.

لماذا تلجأ العائلات العاملة للجمعيات الخيرية؟
تكمن المشكلة الأساسية في نظام المنح الحكومية المخصصة للزي المدرسي، حيث تتجاوز العديد من العائلات العاملة ذات الدخل المنخفض الحد الأقصى للأجور المسموح به للحصول على الدعم المالي. هذا الوضع يترك الآباء والأمهات في فجوة مالية؛ فهم لا يجنون ما يكفي لتغطية التكاليف الباهظة، وفي الوقت نفسه لا يتأهلون للحصول على المنح الرسمية.
ووفقاً لبيانات وزارة التعليم، يصل متوسط تكلفة الزي المدرسي الإلزامي إلى حوالي 350 جنيهاً إسترلينياً لطلاب المرحلة الابتدائية، وقد يرتفع هذا المبلغ ليصل إلى 450 جنيهاً لطلاب المرحلة الثانوية. هذه الأرقام تشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانية الأسر التي لديها أكثر من طفل في سن المدرسة، مما يدفعها للبحث عن بدائل خيرية لتوفير الاحتياجات.
كيف تعمل منح الملابس المدرسية في بريطانيا؟
تدار منح الملابس المدرسية عادة من قبل المجالس المحلية (البلديات)، وتختلف شروط الأهلية من منطقة إلى أخرى. في اسكتلندا على سبيل المثال، يُصرف الدعم غالباً للأشخاص الذين يتلقون مساعدة "الائتمان الشامل" (Universal Credit) ولا يتجاوز دخلهم الشهري 850 جنيهاً إسترلينياً، وهو شرط يقصي العديد من العاملين بدوام كامل أو جزئي.
تنص التوجيهات الرسمية على توفير حد أدنى يبلغ 120 جنيهاً لطلاب الابتدائي و150 جنيهاً لطلاب الثانوي. ومع ذلك، تشير المنظمات المتخصصة في مكافحة فقر الأطفال إلى أن هذه الأرقام لم تشهد أي زيادة منذ أربع سنوات، مما يجعلها غير كافية لمواكبة الارتفاع الحالي في أسعار الملابس والأحذية المدرسية.
تحديات التمويل أمام بنوك الملابس
لا تقتصر الأزمة على العائلات فحسب، بل تمتد لتشمل الجمعيات الخيرية نفسها. فقد تطورت هذه المؤسسات بمرور الوقت من مجرد مبادرات لإعادة تدوير الملابس المستعملة إلى جهات تسعى لتوفير ملابس جديدة بالكامل، إيماناً منها بأن حصول الطفل على زي جديد يعزز من ثقته بنفسه ويحسن من استعداده النفسي للاندماج والتعلم في بيئته المدرسية.
ومع ذلك، تواجه هذه الجمعيات تحديات كبيرة في التمويل. فقد انخفضت التبرعات الفردية وحملات رعاية الزي المدرسي إلى النصف تقريباً خلال العقد الماضي بسبب أزمة تكلفة المعيشة التي طالت المتبرعين أيضاً. كما أن أسعار الجملة للملابس قد ارتفعت بشكل ملحوظ، مما يقلل من قدرة الجمعيات على تلبية جميع الطلبات المتزايدة التي تصلها يومياً.
- الافتراض بأن الدعم مقتصر فقط على العاطلين عن العمل؛ العديد من بنوك الملابس تساعد العائلات العاملة التي تواجه صعوبات مالية
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات