دراسة سويدية: العمل الهجين يحسن بيئة العمل ويقلل ضغط المهام
- دراسة سويدية جديدة تكشف أن العمل الهجين يعزز الرضا الوظيفي ويخفف من ضغوط العمل.
- الموظفون في القطاعات المكتبية والإدارية
- أصحاب العمل ومديرو الموارد البشرية
أظهرت دراسة بحثية جديدة من جامعة أوميو السويدية أن الجمع بين العمل من المكتب والعمل عن بُعد يساهم في تحسين بيئة العمل بشكل ملحوظ للموظفين. ووفقاً للنتائج، فإن نظام العمل الهجين يجعل الموظفين يشعرون بقدرة أكبر على إنجاز مهامهم اليومية دون ضغوط إضافية.
وأوضحت كارولين كورنيليوسون، طالبة الدكتوراه في قسم الأوبئة والصحة العالمية بالجامعة، أن التجربة العامة للعمل قد تحسنت بشكل كبير. وأشارت إلى أن الموظفين أصبحوا يشعرون برضا أكبر عن وظائفهم، كما لاحظوا أن التواصل مع الإدارة والقيادة أصبح أكثر سهولة وفعالية مما كان عليه في السابق.

تُعد هذه الدراسة فريدة من نوعها، حيث تتبعت تطور بيئة العمل لـ 148 موظفاً في بلدية سويدية متوسطة الحجم على مدى فترة طويلة امتدت من عام 2017 حتى 2023. هذا التتبع طويل الأمد سمح للباحثين بمقارنة ظروف العمل قبل جائحة كورونا وبعدها، وكيف أثر الانتقال من العمل المكتبي الكامل إلى النظام الهجين على الموظفين.
أكدت النتائج أن الرضا الوظيفي ارتفع بشكل خاص بعد تطبيق العمل الهجين. وأبلغ الموظفون عن تحسن في قدرتهم على التحكم في سير عملهم، وشعورهم بإنجاز المهام ضمن ساعات العمل الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، شعر العديد منهم بأن مديرهم المباشر أصبح متاحاً للتواصل بشكل أفضل من فترة ما قبل الجائحة.
تأمل فرق البحث أن توفر هذه النتائج دعماً للمؤسسات والشركات لتطوير سياسات العمل الهجين الخاصة بها. ورغم أن النتائج الحالية تتماشى مع أبحاث سابقة تشير إلى فوائد هذا النظام لكل من أصحاب العمل والموظفين، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى دراسات إضافية لفهم كيفية اختلاف تأثيرات العمل الهجين بين الفئات المهنية المتنوعة.
يأتي هذا النقاش في وقت يثير فيه العمل عن بُعد آراء متباينة في المجتمع السويدي. فبينما يرى البعض أنه يقلل من التوتر ويسهل التوفيق بين الحياة المهنية والشخصية، يشير آخرون إلى أن هذا النظام يخلق فجوة في العدالة، حيث لا تتاح هذه الفرصة للعاملين في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية، التعليم، والبناء.
- تجاهل أخذ فترات راحة منتظمة أثناء العمل من المنزل
- عدم وضع حدود واضحة بين ساعات العمل ووقت الفراغ مما قد يزيد من مستويات التوتر
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة