سلسلة حرائق متزامنة في منطقة مارستا شمال ستوكهولم
- اندلاع عدة حرائق متزامنة في منطقة مارستا شمال ستوكهولم، والشرطة تفتح تحقيقاً للاشتباه في كونها متعمدة.
- سكان منطقة مارستا وبلدية سيغتونا
- السائقون في المناطق المحيطة بمواقع الحرائق
شهدت منطقة مارستا التابعة لبلدية سيغتونا، شمال العاصمة السويدية ستوكهولم، استنفاراً أمنياً واسعاً مساء الثلاثاء إثر اندلاع عدة حرائق في وقت متزامن. وتلقت فرق الإنقاذ بلاغات متتالية للتعامل مع ما لا يقل عن خمسة إلى ستة حوادث حريق منفصلة تركزت في مواقع قريبة من بعضها البعض، مما استدعى طلب تعزيزات إضافية من محطات الإطفاء المجاورة، وصولاً إلى استدعاء وحدات من مدينة أوبسالا للسيطرة على الموقف.
وباشرت الشرطة السويدية تحقيقاتها فوراً في هذه الحوادث، حيث تشير المعطيات الأولية إلى احتمالية أن تكون الحرائق مفتعلة. وتتعامل السلطات مع الملف حالياً تحت تصنيف الاشتباه في "حريق عمد مشدد" (grov mordbrand)، وهو تصنيف قانوني يُستخدم في السويد عندما يشكل الحريق خطراً داهماً على حياة الأفراد أو يهدد بتدمير ممتلكات واسعة النطاق.

هل هناك خطر مستمر على سكان المنطقة؟
تمكنت فرق الإنقاذ بحلول الساعة العاشرة مساءً من السيطرة على جميع الحرائق، والتي شملت مناطق مثل Söderborgsgatan وPinbackshallen وSundveda وSteningehöjden. ورغم أن أحد الحرائق امتد ليغطي مساحة تقارب 5000 متر مربع، إلا أن التدخل السريع واستخدام مروحيات الشرطة للمراقبة الجوية ساهما في منع تمدد النيران إلى المناطق السكنية المجاورة.
وأكدت خدمات الإنقاذ أن الوضع بدأ يهدأ تدريجياً، لكنها أبقت على حالة التأهب تحسباً لأي طوارئ. وتعتبر الكثافة غير الطبيعية للحرائق في نطاق جغرافي محدود وفي فترة زمنية قصيرة أمراً يثير قلق السلطات، مما دفعها لتكثيف الدوريات الأمنية في المنطقة لضمان سلامة السكان.
كيف تتعامل السلطات السويدية مع الحرائق المتعمدة؟
يعد إشعال الحرائق عمداً من الجرائم الخطيرة في القانون السويدي، وتصل عقوبة "الحريق العمد المشدد" إلى السجن لسنوات طويلة. وتعمل الشرطة حالياً على جمع الأدلة الجنائية من المواقع المتضررة، وتستعين بكاميرات المراقبة وشهادات السكان المحليين لمحاولة تحديد هوية الجناة، رغم عدم وجود مشتبه بهم حتى اللحظة.
ويأتي هذا الاستنفار الأمني في وقت تواجه فيه خدمات الطوارئ ضغوطاً إضافية، حيث تتطلب التحقيقات في مثل هذه الجرائم تنسيقاً عالياً بين فرق الإطفاء والشرطة الجنائية لضمان عدم إتلاف الأدلة الحيوية أثناء عمليات الإخماد.
ما الإجراءات المطلوبة خلال فترات الجفاف؟
تتزامن هذه الحوادث مع تحذيرات رسمية من ارتفاع خطر نشوب الحرائق في مقاطعة ستوكهولم بسبب الظروف الجوية الحالية. وفي مثل هذه الفترات، تقوم البلديات ومصلحة الطوارئ (MSB) عادة بفرض قيود صارمة على إشعال النيران في الأماكن المفتوحة (Eldningsförbud)، وهو ما يتطلب من السكان متابعة التحديثات المحلية بدقة.
بالنسبة للمقيمين، يعني هذا ضرورة توخي الحذر الشديد وتجنب الشواء في الغابات أو الأماكن غير المخصصة لذلك، حيث يمكن أن تؤدي شرارة صغيرة إلى كارثة بيئية ومادية. كما يُنصح دائماً بتحميل تطبيق Krisinformation لتلقي الإشعارات الفورية حول أي حظر أو تعليمات طارئة تصدرها السلطات المحلية في مناطق سكنهم.
- تجاهل تحذيرات مصلحة الأرصاد الجوية (SMHI) بشأن خطر الحرائق العالي
- الاقتراب من مواقع التحقيق أو إعاقة عمل سيارات الإطفاء
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة