سكن الطلاب في السويد: تقرير سنوي عن ستوكهولم ويوتيبوري
- أظهر تقرير سنوي لاتحاد الطلاب في السويد استمرار أزمة سكن الطلاب في ستوكهولم ويوتيبوري مع فترات انتظار طويلة، مقابل تحسن نسبي في أوبسالا ولوند.
- الطلاب المقبولون حديثاً في الجامعات السويدية
- الطلاب الدوليون والمقيمون في المدن الكبرى مثل ستوكهولم ويوتيبوري
يواجه الطلاب الجامعيون في السويد تفاوتات حادة في العثور على سكن ملائم مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث لا تزال مدينتا ستوكهولم ويوتيبوري تتصدران قائمة المدن الأكثر صعوبة وتعقيداً، وفقاً للتقرير السنوي الصادر عن الاتحاد الوطني للطلاب في السويد (SFS).
التقرير يقيّم جاهزية المدن الجامعية وفق نظام ثلاثي يعتمد على الألوان: الأخضر للمدن التي توفر سكناً خلال شهر، والأصفر لتلك التي تؤمن عقداً أولياً خلال فصل الخريف، والأحمر للمدن التي يستحيل فيها تقريباً الحصول على سكن للطلاب خلال الفصل الدراسي الأول.

ما هو واقع الانتظار في كبرى المدن السويدية؟
أظهرت البيانات أن متوسط فترة الانتظار للحصول على شقة طلابية في العاصمة ستوكهولم بلغ نحو 4.7 سنوات، مما يضع الطلاب أمام تحديات معيشية معقدة تجبرهم على البحث في السوق الثانوية أو الاعتماد على عقود مؤقتة مرتفعة التكلفة في ضواحي المدينة.
أما في مدينة يوتيبوري، فيتراوح متوسط طابور الانتظار للغرفة الطلابية الواحدة بين 14 و15 شهراً، وسط تباطؤ ملحوظ في مشاريع البناء؛ إذ لم يُنجز سوى ألفي وحدة سكنية طلابية فقط من أصل سبعة آلاف وحدة كانت البلديات قد تعهدت ببنائها خلال العقد الماضي.
كيف تحسن الوضع في أوبسالا ولوند؟
على الجانب الآخر، شهدت بعض المدن الجامعية التاريخية انفراجة نسبية، حيث انتقلت مدينتا أوبسالا ولوند من التصنيف "الأحمر" الحرج إلى التصنيف "الأصفر" لأول مرة منذ عام 2022، وذلك بفضل استكمال وتسليم عدد من المشاريع السكنية الطلابية الكبرى مؤخراً.
وعلى الرغم من هذا التحسن، أشار اتحاد الطلاب إلى أن الانتقال للتصنيف الأصفر لا يعني زوال المشكلة تماماً، إذ تنقسم المدن في هذه الفئة إما إلى مناطق يتأخر فيها استلام السكن حتى منتصف فصل الخريف، أو مدن تتوفر فيها وحدات جاهزة ولكن بأسعار إيجار مرتفعة تفوق القدرة المالية لمعظم الطلاب.
أين تتوزع بقية المدن السويدية في التصنيف؟
ضم التصنيف الأحمر مدناً ومناطق أخرى مثل فيسبي، وكيرونا، وألنارب، حيث يتعذر تأمين سكن خلال فصل الخريف. في المقابل، شمل التصنيف الأصفر مدناً كبرى ومتوسطة أخرى مثل مالمو، ولينشوبينغ، وأوميو، وهلسينغبوري، وأوريبرو، والتي تعاني في الغالب من ارتفاع كلفة الإيجارات.
أما المدن المصنفة ضمن الفئة "الخضراء" والتي تتيح إمكانية توقيع عقود سكنية خلال أقل من شهر وبأسعار مقبولة، فتشمل مدناً مثل فيستيروس، وكالمار، وكارلستاد، وسوندسفال، وفاكخو، وإسكيلستونا، وفالون، مما يجعلها وجهات أكثر استقراراً وسهولة للطلاب الجدد من حيث ترتيبات الإقامة.
- الحذر من إعلانات تأجير الباطن غير الموثقة لتجنب عمليات الاحتيال ودفع مبالغ مقدمة دون معاينة السكن
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة