الشرطة النرويجية تحقق في نفوق نسر بفخ غير قانوني
- الشرطة النرويجية تناشد الشهود بعد العثور على نسر عالق في فخ غير قانوني للصيد في منطقة ترومس، في حادثة تسلط الضوء على صرامة قوانين حماية البيئة.
- محبو التنزه والتخييم في الطبيعة النرويجية
- أصحاب الحيوانات الأليفة (الكلاب) التي ترافقهم في الغابات
فتحت الشرطة النرويجية في مقاطعة ترومس تحقيقاً جنائياً إثر العثور على نسر عالق في فخ غير قانوني مخصص لصيد الحيوانات. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على الصرامة الكبيرة التي تتعامل بها السلطات في النرويج والدول الاسكندنافية مع قضايا الجرائم البيئية والاعتداء على الحياة البرية، والتي تُعد من الأولويات القصوى لأجهزة إنفاذ القانون.
تعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع عشر من يوليو، حين عثرت مجموعة من المتنزهين على النسر وهو لا يزال على قيد الحياة في منطقة "غيافدنجايافري" (Geavdnjajávri). ورغم محاولات إنقاذه، فارق الطائر الحياة بعد وقت قصير من اكتشافه متأثراً بجراحه، في حين لم يتضح بعد المدة الزمنية التي قضاها عالقاً في هذا الفخ الحديدي القاسي.

وتعتبر قوانين حماية الحيوان في النرويج من بين الأكثر صرامة في أوروبا، حيث يُحظر تماماً استخدام الفخاخ التي تسبب معاناة مطولة للحيوانات. وتصنف هذه الأفعال تحت بند "الجرائم البيئية" (Miljøkriminalitet)، وتصل عقوباتها إلى غرامات مالية ضخمة أو السجن، نظراً لما تمثله من انتهاك صارخ للتوازن البيئي.
وفي هذا السياق، أوضحت سيغريد إليز سوند، منسقة الجرائم البيئية في شرطة ترومس، أن هذا النوع من الفخاخ الأرضية غير قانوني بتاتاً، كونه يسبب آلاماً مبرحة وموتاً بطيئاً للحيوان. وأشارت إلى أن خطورة هذا الفخ تكمن في كونه "أعمى"، أي أنه يطبق على أي كائن يطأ عليه دون تمييز، سواء كان طائراً جارحاً، أو ثعلباً، أو حتى كلباً أليفاً يرافق أصحابه في نزهة.
وتلعب هيئة التفتيش على الطبيعة النرويجية (SNO) دوراً محورياً في مراقبة هذه الانتهاكات. وفور تلقيها البلاغ، سارعت الهيئة إلى إخطار الشرطة وتقديم شكوى رسمية، كما انتقل مفتشوها إلى موقع الحادث لإجراء المسوحات الميدانية وجمع الأدلة الأولية التي قد تقود إلى الفاعلين.
من جانبها، باشرت الشرطة تحقيقاتها الجنائية وأجرت فحوصات فنية على جثة النسر، مع إصدار قرار بتشريح الجثة لتحديد أسباب وتوقيت الوفاة بدقة. وحتى الآن، لم يتم توجيه الاتهام لأي مشتبه به، مما يجعل تعاون الجمهور أمراً حاسماً في هذه المرحلة من التحقيق.
وقد وجهت السلطات نداءً عاجلاً للمواطنين والمقيمين الذين زاروا المنطقة المحيطة بـ "غيافدنجايافري" خلال الأسابيع التي سبقت الحادثة. وطلبت من أي شخص لاحظ تحركات مشبوهة أو يمتلك معلومات قد تساهم في توضيح ملابسات الحادثة، التواصل الفوري مع الشرطة للمساعدة في تحديد هوية الجناة.
بالنسبة للمقيمين والوافدين الذين يستمتعون بالطبيعة النرويجية، تشكل هذه الحادثة تذكيراً بأهمية الانتباه أثناء التجول في الغابات والمناطق النائية. فرغم ندرة هذه الفخاخ غير القانونية، إلا أنها تشكل خطراً كامناً، مما يستدعي إبقاء الحيوانات الأليفة تحت المراقبة وعدم السماح لها بالركض بحرية في مناطق غير مألوفة لتجنب وقوعها في مثل هذه الشراك.
كما تؤكد السلطات على ضرورة الإبلاغ الفوري عند العثور على أي أدوات صيد مشبوهة أو حيوانات مصابة في البرية. ويُنصح بشدة بعدم العبث بالفخاخ أو محاولة إزالتها شخصياً، بل يجب تركها كما هي للحفاظ على الأدلة الجنائية، والاتصال بالشرطة أو بهيئة التفتيش على الطبيعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- تجنب لمس أو إزالة أي فخ تعثر عليه في الطبيعة للحفاظ على الأدلة الجنائية للشرطة
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية