موقف المقيمين الأجانب في النرويج من الملكية بعد رحيل هارالد
- استطلاع يكشف تباين آراء المقيمين الأجانب في النرويج حول المؤسسة الملكية ودور الملك الراحل هارالد في الترحيب بالمهاجرين، وسط تطلعات العهد الجديد.
- المقيمون والمهاجرون الأجانب في النرويج المهتمون بالحياة العامة والاندماج
شهد القصر الملكي في أوسلو توافد آلاف الأشخاص لوضع الزهور وبطاقات التعزية عقب وفاة الملك هارالد الخامس، حيث انتظر الكثيرون لساعات طويلة لإلقاء نظرة الوداع في الكنيسة الملكية. ولم يقتصر هذا المشهد على المواطنين النرويجيين فحسب، بل امتد ليشمل قطاعاً واسعاً من مجتمع المقيمين الدوليين الذين شاركوا مشاعر الحزن والتقدير للملك الراحل، الذي اعتبره كثيرون رمزاً للوحدة والتعاطف الثقافي.
تزامن هذا التحول التاريخي في رأس الدولة مع انتقال العرش إلى الملك هاكون الثامن، ما فتح نقاشاً موسعاً بين الأجانب والمهاجرين في النرويج حول طبيعة علاقتهم بالمؤسسة الملكية، ومدى تأثيرها على اندماجهم في المجتمع النرويجي، فضلاً عن تقييمهم للتحديات التي تواجه العائلة الحاكمة.

كيف ساهمت الملكية في تعزيز مشاعر الانتماء؟
عبّر عدد كبير من المقيمين الأجانب عن تقديرهم العميق للدور الإيجابي الذي لعبته العائلة المالكة، وخاصة الملك هارالد الخامس، في جعل القادمين الجدد يشعرون بالترحيب والقبول. ورأى العديد منهم أن خطابات الملك ومواقفه العلنية أسست لنموذج يحتذى به في التسامح، حيث ربط بين الحفاظ على القيم الوطنية النرويجية واحتضان التنوع الثقافي في البلاد.
بالنسبة لفئات عدة من المهاجرين، تمثل الملكية النرويجية ركيزة للاستقرار السياسي والاجتماعي. وقد أشار مقيمون كبار في السن إلى أن رمزية التاج النرويجي كجهة جامعة لا تخوض في الخلافات الحزبية تمنح شعوراً بالأمان، مما يساعد الأجانب على استيعاب الهوية الوطنية للدولة دون ضغوط استقطابية.
ما أسباب الفجوة والانتقادات لدى بعض المقيمين؟
على الجانب الآخر، يرى بعض المقيمين الدوليين صعوبة في بناء ارتباط وجداني حقيقي مع المؤسسة الملكية، خاصة أولئك الذين لم يحصلوا بعد على الجنسية النرويجية ويشعرون بمسافة تفصلهم عن التقاليد التاريخية للبلاد. واعتبر آخرون أن العائلة المالكة لا تحظى بحضور ملموس في حياتهم اليومية، باستثناء الاحتفالات الكبرى مثل اليوم الوطني في 17 مايو.
إلى جانب ذلك، طفت على السطح بعض الانتقادات المرتبطة بالجدل والتقارير الصحفية التي لاحقت بعض أفراد العائلة المالكة في الفترات الأخيرة. وأعرب مقيمون عن قلقهم من أن مثل هذه القضايا قد تؤثر على الصورة المثالية المفترضة للمؤسسة، بل ودعا البعض إلى فتح نقاش حول التحول إلى النظام الجمهوري، رغم احترامهم لشخص الملك الجديد.
ما التوقعات من عهد الملك هاكون الثامن؟
مع بدء عهد الملك هاكون الثامن، تسود حالة من الترقب والتفاؤل الحذر بين مجتمعات المهاجرين. ويرى مراقبون ومقيمون أن الملك الجديد يواجه مهمة صعبة لملء الفراغ الكبير الذي تركه والده، مشددين على أهمية استمراره في تبني القيادة التقدمية التي تدعم الشمول والمساواة بين جميع سكان النرويج.
ويأمل كثير من المقيمين أن يكون الملك الجديد قدوة للمجتمع، وأن تواصل المؤسسة الملكية جهودها في تعزيز اللحمة الاجتماعية وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات الثقافية. وتتجه الأنظار إلى كيفية تعامل القصر مع القضايا المعاصرة وتحديث تقاليد الحكم بما يلائم المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية في النرويج.
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية