تحديثات نظام الهجرة في النرويج: مشروع ModUlf
- النرويج تحدث نظام الهجرة لتسهيل الإجراءات على المقيمين، مع التركيز على الرقمنة وتقليل المقابلات الشخصية.
- المقيمون الأجانب في النرويج المتقدمون للحصول على الجنسية أو الإقامة الدائمة أو تجديد الإقامة.
أطلقت النرويج مشروعًا طموحًا تحت اسم «ModUlf» يهدف إلى تحديث البنية التحتية لنظام الهجرة بأكمله. يهدف هذا المشروع الذي يستمر حتى عام 2031 إلى تسهيل الإجراءات على المقيمين الأجانب وجعلها أكثر كفاءة وأمانًا. وقد بدأت بالفعل بعض التغييرات الملموسة في مراكز الشرطة والبوابات الإلكترونية، مما يؤثر بشكل مباشر على كيفية تقديم الطلبات ومتابعتها.
تركز المرحلة الأولى من هذا المشروع على المقيمين الحاليين في النرويج، وتشمل طلبات الجنسية، والإقامة الدائمة، وتجديد تصاريح الإقامة. وقد تم اختيار طلبات الجنسية كنقطة انطلاق لهذه التحديثات الشاملة، حيث تم إدخال تغييرات تهدف إلى تقليل العبء الإداري على كل من المتقدمين والشرطة.

ما التغييرات التي طرأت على تقديم المستندات؟
من أبرز التغييرات التي تم تطبيقها هو إلغاء الحاجة إلى طباعة المستندات وإحضارها شخصيًا إلى مراكز الشرطة ليتم مسحها ضوئيًا مرة أخرى. بدلاً من ذلك، أصبح بإمكان المتقدمين الآن تحميل مستنداتهم رقميًا مباشرة. وقد تم نشر نظام جديد في جميع مناطق الشرطة الـ 12 في النرويج، مما أدى إلى تقليل الوقت اللازم للتحقق من الهوية شخصيًا بشكل كبير.
هذا التحول نحو الرقمنة لا يوفر الوقت فحسب، بل يقلل أيضًا من التأخيرات الإدارية، حيث يمكن للشرطة مراجعة المستندات إلكترونيًا. وقد تم اختبار هذه الخدمة في البداية مع مجموعة صغيرة قبل تعميمها، مما يعكس نهج المشروع في طرح التحديثات تدريجيًا بناءً على التقييم المستمر.
كيف يمكن متابعة حالة الطلب؟
أضاف النظام الجديد ميزة تتيح للمتقدمين تتبع حالة طلباتهم في الوقت الفعلي. يمكن للمقيمين الآن معرفة المرحلة التي وصل إليها طلب الجنسية الخاص بهم وما الخطوات التالية المتوقعة. تأمل الجهات المعنية في توسيع هذه الميزة لتشمل أنواعًا أخرى من الطلبات في المستقبل، مما يوفر شفافية أكبر ويقلل من القلق المرتبط بفترات الانتظار.
يعد هذا التحديث جزءًا من سلسلة تحسينات صغيرة وكبيرة تهدف إلى جعل تجربة المستخدم أكثر سلاسة. إن القدرة على متابعة الطلب إلكترونيًا تخفف من الحاجة إلى الاتصال المستمر بالجهات المعنية للاستفسار عن حالة الملف.
هل ستلغى المقابلات الشخصية مع الشرطة؟
يعمل فريق المشروع حاليًا على تجربة نظام يهدف إلى تحديد من يحتاج بالفعل إلى مقابلة شخصية مع الشرطة ومن لا يحتاج. الفكرة الأساسية هي أن الدولة تمتلك بالفعل سجلات شاملة وموثقة للمقيمين لفترات طويلة. على سبيل المثال، إذا كان كل ما ينقص هو نتيجة اختبار اللغة النرويجية، فقد لا تكون المقابلة الشخصية ضرورية.
من المتوقع أن يتم اختبار هذا الإجراء الآلي مع مجموعة صغيرة في أواخر الخريف. إذا نجح الأمر مع طلبات الجنسية، فسيتم توسيعه ليشمل الإقامة الدائمة وخطوات الهجرة الأخرى. ومع ذلك، يؤكد المسؤولون أن العملية لا يمكن أن تكون آلية بالكامل، حيث يجب ضمان الأمان والتحقق من هويات المتقدمين في بعض الحالات.
- لا تفترض أن المقابلة الشخصية ملغاة تلقائيًا لطلبك، انتظر التوجيهات الرسمية.
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية