سلسلة حوادث عنف وتفجيرات في بلدية زانستاد الهولندية
- تشهد مدينة زانستاد الهولندية حالة تأهب أمني عقب وقوع 11 حادث عنف وتفجير خلال شهرين، وسط قلق بين السكان من تجنيد القاصرين في صراعات تجارة المخدرات.
- سكان الأحياء المتضررة في بلدية زانستاد وخاصة محيط شارع Rode Zee وZuiddijk
- العائلات التي لديها مراهقون في المنطقة المعرضون لمحاولات التجنيد
تشهد بلدية زانستاد، الواقعة شمال أمستردام، حالة من القلق المتزايد بين سكانها إثر تسجيل أحد عشر حادث عنف خلال أقل من شهرين، شملت هجمات بمواد متفجرة وإطلاق نار وتهديدات مسلحة استهدفت مباني سكنية في عدة أحياء، وكان آخرها إلقاء مفرقعات شديدة الانفجار داخل منزل بشارع "روده زي" خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتعكس هذه التطورات تصاعداً ملحوظاً في نمط العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، حيث تسببت تفجيرات سابقة في أضرار مادية جسيمة جعلت بعض الشقق غير صالحة للسكن، كما أغلقت السلطات المحلية مباني أخرى لأسباب أمنية بعد العثور على عبوات ناسفة لم تنفجر.

ما الأسباب وراء تصاعد هذه الهجمات؟
تشير تقديرات الشرطة الهولندية إلى أن هذه الحوادث لا تعود إلى نزاع واحد، بل ترتبط بأربعة إلى خمسة صراعات منفصلة تجري بالتوازي؛ ورغم أن بعضها يتعلق بخلافات شخصية وعائلية، إلا أن الغالبية العظمى منها تدور في فلك شبكات تجارة المخدرات وتصفية الحسابات بين العصابات المحلية.
هذا النمط من استهداف المنازل ليلاً أصبح ظاهرة مقلقة في عدة مدن هولندية كبرى خلال السنوات الأخيرة، وغالباً ما يُستخدم كوسيلة للترهيب أو الضغط المالي بين أطراف تعمل في الخفاء، ما يضع الجيران والمارة الأبرياء في دائرة الخطر المباشر.
كيف تنظر العائلات والسكان إلى الوضع؟
أعرب العديد من القاطنين في الأحياء المتضررة عن شعور عميق بفقدان الأمان، حتى أن بعضهم بدأ يفكر جدياً في الانتقال إلى مناطق أخرى، بينما لجأ آخرون إلى تركيب أجهزة مراقبة إضافية وستائر معدنية واقية لنوافذ منازلهم لحماية أسرهم من الشظايا المحتملة.
غير أن أزمة السكن الحادة وارتفاع الإيجارات في هولندا يجعلان الانتقال الفوري أمراً بالغ الصعوبة لمعظم الأسر، لاسيما أولئك المرتبطين بمدارس أطفالهم وأعمالهم في محيط زانستاد، ما يجبرهم على التعايش مع هذه المخاوف اليومية تحت مراقبة كاميرات الأمن التي نصبتها البلدية مؤخراً كحل مؤقت.
لماذا يتورط القاصرون في هذه العمليات؟
أوقفت الشرطة تسعة مشتبه بهم حتى الآن، وكشفت التحقيقات أن معظمهم من الفئات الشابة، ومن بينهم قاصرون يبلغ أصغرهم 13 عاماً فقط، حيث يعتمد كبار مدبري الجرائم على تجنيد المراهقين لتنفيذ المهام الخطيرة ونقل المتفجرات مستغلين صغر سنهم وميلهم للمغامرة أو حاجتهم للمال.
وتسعى البلدية بالتعاون مع منظمات العمل الشبابي والخدمة الاجتماعية إلى تكثيف برامج التوعية وتطوير المهارات لحماية اليافعين من الاستدراج إلى هذا المسار الإجرامي، في حين يدرس عمدة المدينة إمكانية فرض حظر تجول أو منع دخول القاصرين إلى مناطق جغرافية معينة خلال فترات الليل لكبح هذه الظاهرة.
- الاقتراب من أي جسم مشبوه متروك أمام المباني، إذ قد يحتوي على مواد متفجرة غير مستقرة
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر