مضايقات لعائلة المؤثرة الراحلة جاد كوبس: تدخل للشرطة الهولندية
- الشرطة الهولندية تجري محادثات تحذيرية مع متابعين وجهوا مضايقات وتهديدات لعائلة المؤثرة الراحلة جاد كوبس.
- مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي ومتابعو الشخصيات العامة في هولندا
تدخلت الشرطة الهولندية لمتابعة بلاغات تفيد بتعرض عائلة المؤثرة الراحلة جاد كوبس لمضايقات وتهديدات من قِبل بعض متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي. وتوفيت الشابة الهولندية في شهر أبريل الماضي عن عمر يناهز 19 عاماً بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكانت قد وثقت رحلتها العلاجية وتفاصيل حياتها اليومية مع مئات الآلاف من المتابعين عبر الإنترنت.
أوضحت أسرة الراحلة في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن بعض المتابعين يرفضون احترام رغبة العائلة في الحفاظ على خصوصيتها والابتعاد عن التواصل المباشر. وتطورت الأمور إلى إرسال رسائل تتضمن تهديدات صريحة ومباشرة، مما تسبب في حالة من القلق المستمر لدى أفراد الأسرة ودفعهم لإبلاغ السلطات الأمنية.

ما طبيعة التهديدات التي واجهتها العائلة؟
أكد والدا الشابة الراحلة أن الرسائل لم تقتصر على محاولات الفضول أو إبداء التعاطف، بل وصلت إلى تهديدات مرتبطة بمكان دفنها. وصرحت والدة جاد بأن شقيقة الراحلة باتت تخشى زيارة القبر بمفردها نتيجة رسائل تحذيرية وردت من متابعين يزعمون معرفتهم بمكان القبر ومراقبة تحركات العائلة هناك.
وأشار الوالد إلى أن زيارة المدفن أصبحت مصحوبة بالحذر الشديد وتفقد محيط المكان باستمرار لتجنب أي مواجهات غير مرغوب فيها، معتبراً أن بعض المتابعين كوّنوا شعوراً زائفاً بالارتباط الشديد بالراحلة وكأنها تنتمي للجميع، متجاهلين الحدود الشخصية وحق الأسرة في الحداد بسلام.
كيف تعاملت الشرطة الهولندية مع المتورطين؟
استجابت الشرطة للبلاغات عبر إجراء ما يُعرف في النظام الأمني الهولندي باسم "محادثات التوقيف" (stopgesprekken). وفي هذا الإجراء، يتوجه ضابط شرطة، غالباً شرطي الحي المخصص، إلى الشخص المعني لتحذيره رسمياً بشأن تصرفاته غير المرغوبة أو غير القانونية، ومطالبته بالتوقف الفوري لتفادي الملاحقة الجنائية.
ورغم عدم الكشف عن العدد الدقيق للأشخاص الذين شملتهم هذه المحادثات، أكدت العائلة أن النقاشات كانت حازمة وشهدت تنسيقاً مباشراً مع شرطي الحي في منزلهم لوضع آليات لحمايتهم وإدارة هذا النوع من المضايقات في حال تكرارها أو تطورها لمراحل تستدعي أوامر تقييدية قضائية.
ما قصة جاد كوبس وتأثيرها على منصات التواصل؟
شُخصت جاد كوبس بمرض السرطان في سن الرابعة عشرة، وقررت مشاركة تحدياتها اليومية لدعم المصابين بالمرض ذاته، وهو ما أكسبها تعاطفاً واسعاً وشعبية كبيرة في هولندا. وشهدت جنازتها حضور آلاف المشيعين الذين شكلوا ممشى شرفياً تكريماً لها في مشهد مؤثر تناقلته وسائل الإعلام.
وتعمل السلطات المحلية في مسقط رأسها ببلدة إس-خرافنزانده على خطط لإنشاء نصب تذكاري من البرونز تخليداً لذكراها، إلى جانب إعلان إطلاق اسمها مؤخراً على إحدى العواصف المرتقبة ضمن قوائم التسميات الرسمية، تقديراً لدورها الإنساني الملهم للكثيرين.
- تجاوز الحدود القانونية في التعبير عن التعاطف تجاه الشخصيات العامة قد يعرّض صاحبه لمساءلة أمنية ومحادثات تحذيرية من الشرطة
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر