تعطل سلم محطة خرونينغن لستة أشهر بعد تخريب ليلة الملك
- تخريب جسيم لسلم محطة خرونينغن بهولندا يكلف ربع مليون يورو ويؤدي لتعطله لستة أشهر، مما يضطر المسافرين لاستخدام البدائل.
لن يتمكن المسافرون عبر محطة قطارات خرونينغن الهولندية من استخدام السلم الكهربائي المؤدي إلى نفق المشاة لعدة أشهر قادمة. فقد أعلنت شركة إدارة السكك الحديدية (ProRail) أن السلم الذي تعرض للتخريب خلال «ليلة الملك» سيظل خارج الخدمة لنحو نصف عام، متجاوزاً التوقعات الأولية التي رجحت إصلاحه في غضون أسابيع قليلة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى قيام مجهولين بدفع رافعة عمل تزن نحو ألف كيلوغرام إلى أسفل السلم الكهربائي، مما أدى إلى أضرار هيكلية وميكانيكية جسيمة. ورغم أن السلم المعاكس المخصص للصعود لا يزال يعمل بشكل طبيعي، إلا أن الأضرار التي لحقت بمسار النزول تتطلب تدخلاً جذرياً.
وأوضح المتحدث باسم الشركة أن حجم الدمار هائل، حيث لا يقتصر الأمر على استبدال الأجزاء المحطمة، بل يتطلب تصنيع وتركيب نظام دفع جديد بالكامل. وتستغرق عملية تصنيع هذا النظام نحو 26 أسبوعاً، مما يعني أن السلم لن يعود للعمل قبل 28 أسبوعاً من الآن.
بالنسبة للمقيمين والطلاب والعمال الذين يعتمدون يومياً على محطة خرونينغن في تنقلاتهم، سيعني هذا الوضع ضرورة الاعتماد على السلالم العادية أو المصاعد الكهربائية للوصول إلى أرصفة القطارات لفترة طويلة. ولحسن الحظ، أكدت الإدارة أن جميع المصاعد في المحطة تعمل بكفاءة لتسهيل حركة المسافرين، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة أو من يحملون أمتعة ثقيلة.
وتقدر تكلفة إصلاح هذه الأضرار بحوالي ربع مليون يورو. ورغم أن الشركة قد تقدمت ببلاغ رسمي للشرطة، إلا أن غياب كاميرات المراقبة في موقع الحادث يجعل من الصعب جداً التعرف على الجناة وتحميلهم هذه التكاليف الباهظة.