مستوى القراءة والرياضيات في المدارس الدنماركية: نتائج بيزا 2025
- كشفت نتائج اختبارات بيزا الدولية لعام 2025 عن تراجع أداء طلاب المدارس في الدنمارك في مهارات القراءة والرياضيات، وسط تشديد رسمي على ضرورة ضبط التشتت الناتج عن الشاشات الرقمية.
- أولياء الأمور والطلاب في المدارس الدنماركية، وخاصة في المرحلة الإعدادية
- الكادر التعليمي وإدارات المدارس المعنية بوضع سياسات الفصول
أظهرت أحدث نتائج دراسة البرنامج الدولي لتقييم الطلبة المعروف باسم «بيزا» (PISA) لعام 2025، تراجعاً ملحوظاً في الكفاءات الأساسية لطلاب المدارس في الدنمارك. وتشير البيانات التي تمولها وزارة التعليم الدنماركية وينفذها المركز الدنماركي لبحوث العلوم الاجتماعية (Vive)، إلى استمرار مسار التراجع الذي بدأ يظهر بوضوح في البلاد منذ نحو عقد من الزمن، بعد سنوات من الاستقرار النسبي في الأداء الأكاديمي.
وتستهدف دراسة بيزا قياس معارف ومهارات الطلاب في سن الخامسة عشرة ضمن مجالات رئيسية تشمل القراءة والرياضيات والعلوم، وتشارك فيها 91 دولة حول العالم. وتكتسب هذه النتائج أهمية واسعة في الأوساط التعليمية والاجتماعية في الدنمارك، لا سيما مع سعي المؤسسات الحكومية لفهم تأثير الأنماط الدراسية الحديثة على التحصيل المعرفي للناشئة.

كيف تبدو مستويات الطلبة في الدنمارك حالياً؟
سجلت نتائج القراءة التراجع الأكبر في تاريخ مشاركات الدنمارك، حيث بلغت النتيجة 460 نقطة في عام 2025 مقارنة بـ 489 نقطة في دراسة عام 2022، بانخفاض قدره 29 نقطة. وتوضح المعايير التعليمية للدراسة أن فقدان 20 نقطة يعادل خسارة سنة دراسية كاملة من التعلم، مما يجعل هذا التراجع مؤشراً على فجوة تعليمية ملموسة.
وفي مادة الرياضيات، انخفضت درجات الطلاب إلى 471 نقطة بعد أن كانت 489 نقطة في التقييم السابق، كما تراجعت درجات العلوم لتصل إلى 478 نقطة مقارنة بـ 494 نقطة في عام 2022. وبحسب توضيحات وزارة التعليم، فإن المهارات الحالية لطالب يبلغ من العمر 15 عاماً في الرياضيات والقراءة أصبحت توازي مهارات طالب في سن الثالثة عشرة في عام 2015.
ما العوامل المرتبطة بتراجع المهارات الأكاديمية؟
أشارت التحليلات المصاحبة للتقرير إلى دور التشتت الرقمي الناتج عن الاستخدام المتزايد للهواتف الذكية وتطبيقات الإنترنت داخل البيئة التعليمية. فقد ذكر نحو 36% من الطلبة أن الأجهزة الرقمية تشكل مصدر إلهاء في معظم حصص العلوم، بينما أفاد 32% منهم بالأمر نفسه في حصص الرياضيات، في حين صرح ربع الطلاب فقط بأنهم نادراً ما يتشتتون بسبب التكنولوجيا.
من جانبها، أشارت السلطات التعليمية إلى أن هذه الظاهرة لم تعد شأناً محلياً، حيث شهدت 43 دولة مشاركة تراجعاً في مهارات القراءة، و39 دولة في الرياضيات. ويوصف هذا المنحنى بأنه تحدٍ واسع يواجه النظم المدرسية الغربية، مع اتخاذ الدنمارك موقعاً متوسطاً ضمن معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) مقارنة بجيرانها من الدول الاسكندنافية.
ما الخطوات المتوقعة داخل المنظومة التعليمية؟
تضع هذه المؤشرات المنظومة المدرسية في الدنمارك أمام استحقاق لمراجعة سياسات استخدام التكنولوجيا في الفصول، وإعادة تقييم خطط الدعم المدرسي وتدريب المعلمين. وتعتزم الجهات الرسمية ضخ استثمارات موجهة لتحسين البيئة الصفية وتعزيز المهارات اللغوية والحسابية المبكرة لمواجهة الفجوات التعليمية المتراكمة.
وبالنسبة للعائلات والمقيمين، تعكس هذه التقارير أهمية المتابعة المنزلية المستمرة لتحصيل الأبناء ومراقبة عادات استخدام الشاشات، في وقت يتجه فيه النقاش العام في الدنمارك والدول المجاورة نحو تشديد الضوابط على الأجهزة الإلكترونية أثناء ساعات الدوام المدرسي.
- تجنب الاعتماد الكلي على الوسائط الرقمية في التعليم المنزلي وإهمال القراءة من الكتب الورقية
- عدم إغفال تأثير الإشعارات والتطبيقات الهاتفية على تركيز الطالب أثناء المذاكرة
- الوكالة الدنماركية للتوظيف الدولي والاندماج (SIRI) — تصاريح الإقامة والعمل
- خدمة المواطن (Borgerservice) — رقم CPR — التسجيل المدني والحصول على رقم CPR
- مصلحة الضرائب (Skattestyrelsen / SKAT) — الضرائب وبطاقة الضريبة
- الهوية الرقمية (MitID) — الدخول الآمن للخدمات الرقمية
- البطاقة الصحية الصفراء (sundhed.dk) — الوصول للرعاية الصحية العامة